ابراهيم الأبياري

526

الموسوعة القرآنية

ولا شاهد للمبرد في الآية ، لأنه يمكن أن يكون : كفوا من أحد ، تقدم ، لأن نعت النكرة إذا تقدم عليها نصب على الحال . - 113 - سورة الفلق 2 - مِنْ شَرِّ ما خَلَقَ « ما » ، بمعنى : « الذي » ، والضمير محذوف من الصلة ، ودل ذلك على أن اللّه جل وعز خالق كل شئ . وكذلك إن جعلت « ما » والفعل مصدرا ، دل على ذلك ؛ إلا أنه لا ضمير محذوف من الكلام . - 114 - سورة الناس 1 - قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ أصل « الناس » عند سيبويه : « أناس » ، والألف واللام بدل من الهمزة . وقال ابن الأنباري : الناس : جمع لا واحد له ، بمنزلة الإبل والخيل والنعم ، لا واحد لهذه الجموع من من ألفاظها ، قال : والإنسان ، ليس بواحد الناس . 2 ، 3 - مَلِكِ النَّاسِ * إِلهِ النَّاسِ « ملك » و « إله » : بدل من « رب » ، أو نعت له 6 - مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ « الناس » : خفض عطف على « الوسواس » ؛ أي : من شر الوسواس والناس ، ولا يجوز عطفه على « الجنة » ، لأن الناس لا يوسوسون في صدور الناس ، إنما يوسوس الجن ، فلما استحال المعنى حملته على العطف على « الوسواس » .